رمضان شهر التغيير -٢
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة
*خلافة على منهاج النبوة (الأولى): الخلفاء الراشدين: خلافة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي
ملكاً عاضاً: هو الملك الذي فيه عسف وظلم للرعية، وهو حكم بالاسلام مع التخلى عن مبدأ الشورى في اختيار الحاكم و تداول الحكم بالوراثة*
*ملكاً جبرية:نعيشه من فتره طويلة من المحيط إلى الخليج
خلافة على منهاج النبوة (الثانية) : عودة الحكم بالاسلام مرة أخرى ، معناه عودة لوجود العدل، الديمقراطية، الحرية، الأمان للجميع للمسلمين ولغير المسلمين، التكافل الاجتماعي،العلم، التقدم ،الجمال، الرقي، حرية العقيدة ، لا أستطيع أن أكون صورة محددة لشكل نظام الخلافة الاسلامية في العصر الحديث، لكن أيا كان شكلها أؤمن تماماً بعودة الأمة العربية والإسلامية لمبادئ الإسلام و باختفاء مقولة “طول عمرالعرب متخلفين وهيفضلوا كدا” وفي قول آخر “عمرنا ما هنتغير” .. ان شاء الله في المستقبل القريب ..
صلى الله على محمد :)
* شكراً لبابا اللي قاللي الحديث

Leave your response!