“رمضان شهر التغيير -٣ “رمضان والأطفال
تقريباً بقينا نص رمضان.. بيعدي بسرعة .. من أول رمضان بفكر في الأطفال .. ايه وجهة نظرهم في رمضان الأيام دي.. يعرفوا عنه ايه ؟ بيحبوه ولا لأ؟ علماء النفس متفقين على أن السنوات الأولى في حياة الطفل من أهم السنين في تكوين شخصيته وتكوين افكاره فبالتالي الطفل اللي هيتربي على إن رمضان شهر العبادة والايمان و القران هيكبر بنفس الاعتقاد .. بالنظر للاطفال حالياً يا ترى بيشوفوا رمضان ازاي ..أكيد متفقين أن النسبة الأكبر من الاهالي حاليا دورهم في تربية أطفالهم يكاد يكون أقل من دور التلفزيون و الإنترنت (دا لو كان للأهل دور أصلاً ) قبل رمضان بشهرين هيلاقو التلفزيون بيعلن عن المسلسلات و رمضان قرب و مسلسلاتك عندنا فطبيعي ان الاطفال اللي قاعدين قدام التلفزيون٢٤ ساعة يرتبط عندهم شعور مجئ رمضان باعلانات المسلسلات ويعرفوا رمضان انه موسم للمسلسلات،
بعد كدا ييجي رمضان ..أثناء الشهر الكريم الاطفال بيتابعوا مع أهاليهم برامج ومسلسلات مش لسنهم اصلاً (المفروض يعني ) فبالتالي مش يببقوا مبسوطين .. في ناس بتاخد ولادها الجامع لصلاة التراويح مثلاً، وسيلة كويسة بس مش كل يوم، فعلاً عبء على الطفل انه كل يوم لمدة ساعة أو ساعة ونص نطلب منه يروح الجامع وما يلعبش و لا يعيط ولا يتكلم حفاظاً على تركيز وخشوع المصليين .. في رأيي المتواضع ان لو عايزين الطفل يفهمنا لازم نكلمه بلغته يعني عايزنهم يحبوا رمضان ممكن نقولهم دا مثلاً عن طريق مسلسلات و برامج الاطفال .. زمان على أيامي كان في بوجي و طمطم، لمواليد التسعينات كان في بكار (هو ماكانش حلو اوي بس كنا بنشوفه بردو) و كان في قصص الأنبياء و كان الاطفال بيستنوا رمضان عشان يشوفوا الحاجات دي و فعلًا كانت بتحببهم في قدوم رمضان ..للأسف الايام دي مافيش اي حاجة من الكلام .. ممكن نربط رمضان بالهدايا كل سنة مع بداية رمضان نجيبلهم هدايا، في الكويت عندهم حاجة ظريفة أوي اسمها قرقيعان كل سنه في نص رمضان مجموعات من الأطفال بيخبطوا على الجيران و ياخدوا منهم حلويات و شوكولاته (القرقيعان) و دي حاجة بتفرح الاطفال جداً .. ممكن كمان المدارس،المكتبات أو النوادي تعمل مسابقات للأطفال الموهوبين في الرسم لرسومات بتعبر عن رمضان .. في أفكار كتير لكن دا اللي فكرت فيه إلى الآن .. من فضلك شاركنا أفكارك و أنا هشوف الأطفال اللي هنا وصلوا فين عشان أخد شوكولاته زيهم

مش عارف هو سيرة التغيير لما تيجي مع سيرة الأطفال..
بتبقى النتيجة ف الآخر مش حلوة
بس بجد الأسوأ من انك تطلب من ابنك انه لا يتكلم ولا يلعب في الجامع، انك -زي ما معظم اللي بياخدوا ولادهم بيعملوا- ما تطلبش منه ده..!! بجد شيء صعب، وصعوبته تكمن انك ما تقدرش تعمل فيه حاجة، لا تقدر تمنع حد من دخول الجامع – زي ما بعض الجوامع كتبوا “ممنوع اصطحاب الأطفال”..!!- ولا تقدر تتدخل بينه وبين ابنه..
الأصح ان الأم و الأب ماياخدوش ولادهم أصلاً حفاظاً على المصلحة العامة .. يعني مصلى النساء مثلاً بيقى حاجة رهيبة من الأمهات وولادهم
Leave your response!
comments
UserOnline
ArabNet Summit 2012 Official Blogger