في الأيام اللي فاتت استمر الجدل حول موضوع مُحاضرة عمرو خالد في منطقة الرمل في الأسكندرية في مؤتمر برعاية المؤسسة التي يرأس مجلس إدارتها اللواء عبد السلام المحجوب مُرشح الحزب الوطني في دائرة الرمل .. في الأول أنا من الناس اللي بتحترم د/عمرو خالد جداً و بعتبره سبب في تغيير حاجات كتير في حياتي .. لكن مع ذلك صُدمت جداً لما عرفت انه راجع للدروس في مصر -الممنوع من إلقائها من ٨ سنوات- راجع براعية مُرشح الحزب الوطني في دائرة معروف شعبية الإخوان بها وفي مؤتمر بدايته كانت كلمة دعائية …
فكرة آلة الزمن من أكتر الحاجات الخيالية اللي بحبها، و أتمنى إنها كانت تبقى حقيقية ومش بزهق منها لما تتكرر في الأفلام ..
Just for fun
كنت بفكر ان لو كنت أقدر أرجع في الزمن عبر التاريخ .. إيه المواقف اللي كنت أحب أحضرها .. ؟
أعتقد دي أكتر حاجات كنت أحب أكون موجودة وقتها :
لحظة هبوط آدم وحواء على الأرض .. فكرة إن الأرض الزحمة جداً حالياً تبقى فاضية ومافيهاش غير اتنين بشر، فكرة مثيرة للاهتمام جداً .. بالمناسبة هو سيدنا آدم وحواء هبطوا في مكان واحد ولا كلٌ على حدة واتقابلوا …
لأنك نسيت .. وقتها بس شفت صورة خالد سعيد .. انفعلت .. نشرت الخبر .. ويمكن شاركت في الوقفات .. لكن مع الوقت نسيت .. .. رغم إن حق خالد سعيد لسه مارجعش و رغم إن اللي قتلوه لسه ما خدوش جزاؤهم .. بس كعادة أهل مصر .. يومين وبينسوا وبيرجعوا لحياتهم تاني .. دايماً الظالم في مصر بيكسب الرهان إن الوقت في مصر بيقضي على كل حاجة حتى حق المظلوم .. لأنك نسيت اللي حصل لخالد سعيد اتكرر تاني مع أحمد شعبان .. شاب ١٩ سنة في الإسكندرية.. في …
الرئيس في حوار ضاحك مع أحد المواطنين، سأله عن وسائل المواصلات اللي بيستخدمها، فأجاب المواطن أنه يستخدم عَبَارة وهنا تسائل الرئيس في لفته باسمة: “عبارة من اللي بيغرقوا دول “؟ و أخذ يضحك
الحقيقة انا باقترح على المخرج الزيارة الجاية الريس يسأل عن مواضيع تانية لان احنا فعلاً عندنا حاجات كتير تضحك :
يعني مثلاً :
طرق سريعة من اللي بتموت
مستشفيات من اللي بتجيب أمراض
مياه من اللي ملوثة
فاكهة من اللي بتسرطن دي
لفافات من اللي بتجيب اسفكسيا
شباب من اللي بيهاجر في البحر دا
تعليم من اللي بيجيب تخلف
جرايد من اللي بتتقفل
مواصلات من اللي بتجيب ضغط
و …
طرقت الباب حتى كل متنى ** فلما كلّ متنى كلمتنى
فقالت يا اسماعيل صبرا ** فقلت يا اسما عيل صبرى
كاتب الشعر هو إسماعيل صبري باشا .. عجبني جداً استخدام الكلمات بالشكل دا .. شكراً لجدو على هذا الاكتشاف الشعري
لو حد يعرف باقي القصيدة ياريت يرسلها
من الأشياء اللي بفتقدها جداً لما برجع مصر خصوصاً في المرات اللي بسافر فيها مدة تزيد عن شهر هو “الهدوء” .. الهدوء نعمة مش هتفتكرها أو هتحس بنقصها من حياتك إلا لما تجربها .. لكن طبيعي انك في جو الدوشة اللي احنا عايشين فيه ممكن تنسى الهدوء دا كان يعني ايه أصلاً
مصر دوشة أوي .. مثلاً ..الشوارع : الناس بتتكلم بصوت عالي جداً -ناهيك عن الخناق – لاحظ كدا و انت ماشي في الشارع هتلاقيك ممكن تعرف أسرار الناس بمجرد مرورك جمبهم و الناس عندنا صريحين جداً بيتكلموا …